من الحوار يبدأ السلام 🤝🕊️
2026-08-24
الشباب بين الانتظار وصناعة الفرصة.. هل نحتاج إلى وظيفة أم إلى فرصة؟
2026-08-26
في ذكرى المولد النبوي الشريف، نستحضر سيرة نبيٍّ كريم جاء برسالةٍ عظيمة أساسها الرحمة، والمحبة، والتسامح، والعدل، وحفظ كرامة الإنسان.لم تكن سيرة النبي محمد ﷺ مجرد أحداث نرويها، بل مدرسة نتعلم منها كيف نتعامل مع الآخرين، وكيف يكون الاختلاف بابًا للحوار لا سببًا للخصام، وكيف يمكن للكلمة الطيبة أن تترك أثرًا عميقًا في النفوس.
وفي مجتمعاتنا اليوم، نحن بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى استحضار هذه القيم في حياتنا اليومية؛ أن نكون أكثر رحمةً ببعضنا، وأكثر قدرةً على الاستماع والتفاهم، وأن نرفض خطاب الكراهية والعنف، ونفتح بدلًا منه أبواب الحوار والتعايش والسلام.
إن السلام يبدأ بخطوة، وقد تبدأ هذه الخطوة بكلمة طيبة، أو موقفٍ متسامح، أو يدٍ تمتد للمصالحة، أو قلبٍ يختار الرحمة بدلًا من الخصومة.
فلنجعل من هذه المناسبة فرصةً للتأمل في القيم التي حملتها السيرة النبوية، ولنجدد التزامنا بأن نكون جزءًا من صناعة مجتمعٍ تسوده المحبة والاحترام والتعاون، وأن نزرع السلام في محيطنا ليكبر أثره في مجتمعنا.
25 اغسطس 2026 الموافق 12 ربيع اول 1448 ه
صلّى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، نبي الرحمة، ورسول السلام، وعلى آله وصحبه أجمعين.
#المولد_النبوي_الشريف
#أرض_السلام
#نبي_الرحمة
#قيم_السلام
#التسامح
#التعايش
#السلام_يبدأ_من_الإنسان
#اليمن #حضرموت


