
أجرى عملية عمود فقري بتكلفة 70 الف ريال يمني شباب حضارم يكرمون دكتور أجنبي
2021-11-08
رشا ومحمود … قصة الموت المترصد للصحافة في اليمن
2021-11-10
بقلم : سليمان مطران
لدولة الكويت الشقيقة حكومة وشعبا فضائل على أبناء حضرموت في دعم التعليم ليس أوله البناء الحجري السداسي جميل الشكل لثانوية البنات بسيؤون عام ١٩٧٨ (باكثير حاليا) إستقبل حينها ما يقارب من ٢٠ فتاة هُنّ نواة المستوى التعليمي الثانوي واليوم ربما يتجاوز عددهُنّ ١٦٠٠ طالبة .
لكن ما صعقني وأصابني بالدوار ما سمعته من بعض طالباتها أن الثانوية بناها (باكثير) ولهذا حملت أسمه، و مثلهُن من طلابنا كثير، لتتحمل الادارات المتعاقبة هذا الجهل المعرفي البسيط، التي تعتبر مواصلتها ايجابيات خلفها مذلة ونقيصة في فن الادارة و هذا ما دعاني لملمت بواقي ذاكرتي لعلي أعيد ما أفسده رجالات من هذا الزمان ، لجميل وروعة ما زرعه رجالات من زماننا .
كان أول مدير لثانوية البنات بسيؤون (باكثير حاليا) هو الفاضل الاديب المثقف الاستاذ/ عبدالله صالح الكثيري ثم الزميل المثقف الاستاذ / حسين علي الصبان فكان خير سلف لخير خلف فواصل قيادته للادارة باحداث نقلة نوعية مُبهرة في المستويات التعليمية الأنضباطية و الانشطة المعرفية والثقافية اللاصفية للطالبات وتصدُرها المشهد التربوي والتعليمي لمختلف زوّار وضيوف السلطات المحلية بوادي حضرموت والصحراء و مفخرة لها ، وصدرا مُرحبا لاقامة الفعاليات والصباحيات الثقافية لمختلف المؤسسات الثقافية والمنظمات الجماهيرية .
فبين الفكرة والانجاز خيط رفيع أسمه حب العمل ورغبة التنفيذ ، كان هناك ركن للاديب باكثير نتاج دردشة صباحية مع اعضاء في هيئة التدريس و بعض الطالبات وجه المدير الصبان أسئلته عن الاديب الكبير الحضرمي علي احمد باكثير (تحمل الثانوية اسمه) أتضح أن كثيرهم لا تتوافر لديهم معلومات عنه من هنا جاءت فكرة انشاء ركن في الثانوية عبارة عن مُتحف مصغر عن هذه القامة الادبية الحضرمية والعربية يهدف منه تعريف الطالبات وهيئة التدريس وضيوف وزوّار المدرسة بالاديب باكثير ، ففي الذكرى الثلاثين لوفاته ٢ شعبان ١٤٢٠ هجرية ١٠ نوفمبر ١٩٩٩م تم افتتاح ركن الاديب علي احمد باكثير من قبل الاستاذ / علي عبدالقادر السقاف مدير عام مديرية سيؤون الاسبق في الجهة الجنوبية الشرقية من المبنى ويحتوي على الاتي :
_ أكثر من ٨٠ صورة فوتغرافية نادرة في جميع مراحل حياته
_ جميع مؤلفاته المطبوعة .
_ تسجيلات سمعية بصوته لمحاضرات القاها اثناء زيارته الاخيرة لمدينة سيؤون مايو ١٩٦٨م
_ تسجيل لمقابلة تلفزيونية مصورة في تلفزيون الكويت اجراها معه الاديب الاعلامي فاروق شوشه مؤلف كتاب ( لغتُنا الجميلة)
_ بعض من المؤلفات التي كٌتبت عنه .
_ مجموعة كبيرة من المواضيع التي كتبت عنه في الصحف والمجلات العربية والمحلية .
كان ركن باكثير مفخرة لجميع الادباء والمثقفين المحليين والعرب وكل من زار المدرسة يؤمم وجوهه اليه اعجبا بالفكرة
وفرحا بما يحتويه .
٢٧ شخصية سياسية ،أدبية ، فنية، تربوية و اجتماعية محلية وعربية سجلوا انطباعاتهم في سجل التشريفات ،
وكان كتاب { علي احمد باكثير .. المبدع والانسان } من نتائج زيارة الاستاذ / خالد عبدالله الرويشان رئيس الهيئة العامة للكتاب ، مما يدل على أهمية ومكانة هذا الركن لأديبنا الكبير علي احمد باكثير و ما يمثله من مكانة وهوية لصرح تعليمي وتربوي يعد نواة لتعليم الفتاة الثانوي على مستوى وادي حضرموت وجب المحافظة عليه وتطويره لا اهماله والغائه وكأنه كائن غريب غزى جسم المدرسة .
فهل سنرى اعادة الحياة لركن باكثير بأبهاء ما كان عليه الافتتاح مع ذكرى وفاته ٥٢ المصادف ١٠ نوفمبر٢٠٢١ م




